الإمام أحمد بن حنبل
164
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
16965 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلٍ ، أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي أسَمْتُ « 1 » الْخَيْلَ ، وَأَلْقَيْتُ السِّلَاحَ ، وَوَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ،
--> الزُبيدي . وأخرجه البزار ( 2422 ) ( مختصراً ) ، وابن حبان ( 6777 ) ، والطبراني في " مسند الشاميين " ( 687 ) من طريق أبي المغيرة ، بهذا الإسناد . قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه ، وأرطاة وضمرة شاميان معروفان . وأخرجه الدارمي 29 / 1 ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2461 ) و ( 2462 ) و ( 2463 ) و ( 2464 ) ، وأبو يعلى ( 6861 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6356 ) ، وفي " مسند الشاميين " ( 688 ) ، والحاكم 447 / 4 - 448 ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 435 / 2 من طرق عن أرطاة ، به . قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . وتعقَّبه الذهبي بقوله : لم يخرجا لأرطاة وهو ثبت ، والخبر من غرائب الصحاح . قلنا : ولم يخرجا كذلك لضمرة بن حبيب . وأورده الهيثمي في " المجمع " 306 / 7 ، وقال : رواه أحمد والطبراني والبزار وأبو يعلى ، ورجاله ثقات . وفي الباب : عن واثلة بن الأسقع ، سيرد برقم ( 16978 ) . قال السندي : قوله : " يُوحَى إليَّ " : على بناء المفعول . " مكفوت " ، أي : مقبوض مأخوذٌ . " متى " ، أي : متى نموت لفساد حال الدنيا . " أفناداً " - بالفاء والنون والدال المهملة - ، أي : جماعات متفرقين . " مُوتَان " ضُبط بضم الميم ، أي : كثرة الموت . ( 1 ) في ( ظ 13 ) و ( ق ) : سيَّمت ، وفي ( ص ) ونسخة السندي : سئمت ،